البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فأسر بعبادي﴾ : في الكلام حذف، أي فانتقم منهم، فقال له الله : أسر بعبادي، وهم بنوا إسرائيل ومن آمن به من القبط.
وقال الزمخشري : فيه وجهان : إضمار القول بعد الفاء، فقال : أسر بعبادي، وأن يكون جواباً بالشرط محذوف ؛ كأنه قيل : قال إن كان الأمر كما تقول، فأسر بعبادي. انتهى.
وكثيراً ما يجيز هذا الرجل حذف الشرط وإبقاء جوابه، وهو لا يجوز إلا لدليل واضح ؛ كأن يتقدمه الأمر وما أشبهه مما ذكر في النحو، على خلاف في ذلك.
﴿إنكم متبعون﴾ : أي يتبعكم فرعون وجنوده، فتنجون ويغرق المتبعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى