الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَسْرِ﴾ قرىء بقطع الهمزة من أسرى، ووصلها من سرى. وفيه وجهان : إضمار القول بعد الفاء، فقال : أسر بعبادي. وأن يكون جواب شرط محذوف، كأنه قيل : قال إن كان الأمر كما تقول فأسر ﴿بِعِبَادِى﴾ يعني : فأسر ببني إسرائيل، فقد دبر الله أن تتقدموا ويتبعكم فرعون وجنوده، فينجي المتقدمين ويغرق التابعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى