إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾ بإضمارِ القولِ إِمَّا بعدَ الفاءِ أيْ فقالَ ربُّه : أسرِ بعبادِي وإما قبلَها كأنَّه قيلَ قال : إنْ كانَ الأمرُ كَما تقولُ فأسرِ بعبادِي أيْ ببنِي إسرائيلَ فقد دبَّر الله تعالى أنْ تتقدمُوا. وقُرِئ بوصلِ الهمزةِ منْ سَرَى. ﴿إِنَّكُم متَّبِعُونَ﴾ أي يتبعُكم فرعونُ وجنودُه بعد ما علمُوا بخروجِكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى