اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقد تقدم الكلام في الشعراء على نظير :﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾(١).
١ عند قوله: ﴿في جنات وعيون. وزروع ونخيل طلعها هضيم﴾ من الآيات ١٤٧، ١٤٨ منها حين أفرد وخص الزرع مع أنها من الجنات تنبيها على الأفضلية للزروع وأن يراد بالجنات غير الزروع، بالمعنى من هناك، ٧/٢٥٣ ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى