محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:﴿واترك البحر رهوا﴾ أي فإذا قطعت البحر أنت وأصحابك، فاتركه ساكنا على حاله التي كان عليها حين دخلته، ولا تضربه بعصاك ليدخله القبط فيغرقوا ﴿إنهم جند مغرقون كم تركوا﴾ أي بعد هلاكهم بالغرق ﴿من جنات وعيون﴾ أي بساتين وعيون يسقى منها ويتنعم بالنظر فيها، هذا في التفكه والتنزه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى