تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيات ٢٥ -٢٧ وقوله تعالى :﴿كم تركوا من جنات وعيون﴾ ﴿و زروع ومقام كريم﴾ ﴿ونَعمةٍ كانوا فيها فاكهين﴾ أي ناعمين وقيل : فرحين(١).
من الناس من قال : إن هذه الآية مخالفة للآية الأخرى في ظاهر المخرج، وهو قوله عز وجل ﴿ربنا ليُضلّوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدُد على قلوبهم﴾ الآية [يونس: ٨٨] ثم قال الله تعالى :﴿قد أُجيبت دعوتكما﴾ [يونس: ٨٩] فإذا كانت قد أجيبت دعوتهما في طمس أعمالهم، فطُمست، لا محالة. فكيف ذكر ﴿كم تركوا من جنات وعيون﴾ الآيات(٢) ؟
١ في الأصل وم: معجزين..
٢ في الأصل وم: الآية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى