تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وزروع﴾ كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها وكانت تروى من ستة عشر ذراعاً لما دبروه وقدروه من قناطر وجسور ﴿ومقام كريم﴾ المنابر " ع "، أو المساكن، أو مجالس الملوك ﴿كريم﴾ حسن، أو المعطي لذته كما يعطي الرجل الكريم صلته، أو كريم لكرم من فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى