الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:ثم قال تعالى :﴿كم تركوا من جنات وعيون وزروع﴾ أي : كم ترك(١) آل فرعون – يعني : القبط المغرقين – من بساتين وينابيع(٢) ماء تتفجر(٣) في بساتينهم وزروع قائمة.
﴿ومقام كريم﴾ يعني : مقام الملوك(٤) والأمراء، كانوا(٥) يعظمونه ويشرفونه، يعني به المنابر، ( قاله ابن عباس(٦) وقيل : هي المنازل الحسنة. ومعنى كريم : حسن )(٧).
﴿ومقام كريم﴾ يعني : مقام الملوك(٤) والأمراء، كانوا(٥) يعظمونه ويشرفونه، يعني به المنابر، ( قاله ابن عباس(٦) وقيل : هي المنازل الحسنة. ومعنى كريم : حسن )(٧).
١ ساقط من (ت)..
٢ (ح): (ينابع)..
٣ (ح): (يتفجر)..
٤ (ح): الملك)..
٥ (ح): وكانوا..
٦ نُسب هذا القول في المحرر الوجيز إلى ابن عباس ومجاهد وابن جبير ١٤/٢٩٢، وفي جامع القرطبي إلى ابن عباس وابن عمر ومجاهد ١٣/١٠٥، وفي جامع البيان إلى مجاهد فقط ٢٥/٧٤..
٧ قاله قتادة في جامع البيان ٢٥/٧٤. وفي إعراب النحاس قاله ابن عباس ٤/١٣٠ وورد مجهول القائل في معاني الفراء ٣/٤١، ومعاني الزجاج ٤/٤٢٦..
٢ (ح): (ينابع)..
٣ (ح): (يتفجر)..
٤ (ح): الملك)..
٥ (ح): وكانوا..
٦ نُسب هذا القول في المحرر الوجيز إلى ابن عباس ومجاهد وابن جبير ١٤/٢٩٢، وفي جامع القرطبي إلى ابن عباس وابن عمر ومجاهد ١٣/١٠٥، وفي جامع البيان إلى مجاهد فقط ٢٥/٧٤..
٧ قاله قتادة في جامع البيان ٢٥/٧٤. وفي إعراب النحاس قاله ابن عباس ٤/١٣٠ وورد مجهول القائل في معاني الفراء ٣/٤١، ومعاني الزجاج ٤/٤٢٦..