الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
والنَّعْمَةُ بالفتح : نَضارةُ العيشِ ولَذاذَتُه. والجمهور على جَرِّها. ونَصَبَها أبو رجاءٍ عَطْفاً على " كم " أي : تركوا كثيراً مِنْ كذا، وتركوا نَعْمة.
قوله :" فاكِهين " العامَّةُ على الألف أي : طَيِّبي الأنفسِ أو أصحابُ فاكهة ك لابنِ وتامرِ. وقيل : فاكهين لاهين. وقرأ الحسن وأبو رجاء " فَكِهين " أي : مُسْتَخِفِّين مُسْتهزئين. قال الجوهري :" يُقال : فَكِهَ الرجلُ بالكسرِ فهو فَكِهٌ إذا كان مَزَّاحاً والفَكِهُ أيضاً : الأشِرُ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى