البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وأورثناها قوماً آخرين﴾ ليسوا منهم، وهم بنوا إسرائيل.
كانوا مستعبدين في يد القبط، فأهلك الله تعالى القبط على أيديهم وأورثهم ملكهم.
وقال قتادة، وقال الحسن : إن بني إسرائيل رجعوا إلى مصر بعد هلاك فرعون، وضعف قول قتادة بأنه لم يرو في مشهور التواريخ أن بني إسرائيل رجعوا إلى مصر في شيء من ذلك الزمان، ولا ملكوها قط ؛ إلا أن يريد قتادة أنهم ورثوا نوعها في بلاد الشام. انتهى.
ولا اعتبار بالتواريخ، فالكذب فيها كثير، وكلام الله صدق.
قال تعالى في سورة الشعراء :﴿كذلك وأورثناها بني إسرائيل﴾ وقيل : قوماً آخرين ممن ملك مصر بعد القبط من غير بني إسرائيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى