التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - جانبا من نعمه على بنى إسرائيل فقال :﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بني إِسْرَائِيلَ مِنَ العذاب المهين﴾.
أى : والله لقد نجينا بفضلنا ورحمتنا - بنى إسرائيل من العذاب المهين، الذى كان ينزله بهم أعداؤهم، كقتلهم للذكور، واستبقائهم للإِناث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى