البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما ذكر تعالى إهلاك فرعون وقومه، ذكر إحسانه لبني إسرائيل ؛ فبدأ بدفع الضرر عنهم، وهو نجاتهم مما كانوا فيه من العذاب.
ثم ذكر اتصال النفع لهم، من اختيارهم على العالمين، وإيتائهم الآيات والعذاب المهين : قتل أبنائهم، واستخدامهم في الأعمال الشاقة.
وقرأ عبد الله :﴿من العذاب المهين﴾ : وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، كبقلة الحمقاء.
ثم ذكر اتصال النفع لهم، من اختيارهم على العالمين، وإيتائهم الآيات والعذاب المهين : قتل أبنائهم، واستخدامهم في الأعمال الشاقة.
وقرأ عبد الله :﴿من العذاب المهين﴾ : وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، كبقلة الحمقاء.