تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٠ وقوله تعالى :﴿ولقد نجّينا بني إسرائيل من العذاب المهين﴾ قال بعضهم : نجّينا بني إسرائيل من العذاب الذي نزل بفرعون وقومه، وهو الغرق في البحر ؛ [ أغرق ](١) أولئك، ونجّى هؤلاء.
ويحتمل أن يكون المراد أنه نجّاهم من العذاب الذي كانوا يُعذّبون من نحو القتل والاستخدام والاستعباد وأنواع العذاب الذي كانوا يعذّبونهم ما داموا بين أظهُرهم وفي أيديهم، فنجّاهم من ذلك حين(٢) أخرجهم من بين أيديهم، والله أعلم.
وهو أشبه بما قال :﴿ولقد نجّينا بني إسرائيل من العذاب المهين﴾.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى