كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ ؛ أي خلَّصنَاهُم مما كان فرعونُ يفعلُ بهم من ذبحِ الأبناء واستحياءِ النِّساء واستعمالِهم في الأمُور الشاقَّة. وقولهُ تعالى :﴿مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾ ؛ أي متَكبراً ؛ ﴿مِّنَ الْمُسْرِفِينَ﴾، من الْمُتَجَاوزينَ عن الحدِّ حتى ادَّعَى الإلهيَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى