مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مِن فِرْعَوْنَ﴾ بدل من ﴿العذاب المهين﴾ بإعادة الجار كأنه في نفسه كان عذاباً مهيناً لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم، أو خبر مبتدأ محذوف أي ذلك من فرعون ﴿إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾ متكبراً ﴿مِّنَ المسرفين﴾ خبر ثانٍ أي كان متكبراً مسرفاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى