فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ بدل من العذاب إما على حذف مضاف أي من عذابه، وإما على المبالغة كأنه نفس العذاب، فأبدل منه أو على أنه حال من العذاب، أي صادرا من فرعون، وقرأ ابن عباس من فرعون ؟ بفتح الميم على الاستفهام التحقيري، كما يقال لمن افتخر بحسبه أو نسبه : من أنت ؟ والأول أولى.
ثم بين سبحانه فقال ﴿إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا﴾ في التكبر والتجبر ﴿مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ في الكفر بالله، وارتكاب معاصيه، كما في قوله ﴿إن فرعون علا في الأرض﴾ ومن إسرافه أنه كان على حقارته وخسته ادعى الإلهية،
ثم بين سبحانه فقال ﴿إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا﴾ في التكبر والتجبر ﴿مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ في الكفر بالله، وارتكاب معاصيه، كما في قوله ﴿إن فرعون علا في الأرض﴾ ومن إسرافه أنه كان على حقارته وخسته ادعى الإلهية،