لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ﴾ أي عَلِمنا ما يحتقبون من أوزارهم، فرفعنا - باختيارنا- من أقدارِهم ما وَضعَه فِعْلُهم وتدنسُّهم بأوضارهم.
ويقال :" على علمٍ منا " بأحوالهم أنهم يُؤثِرون أمرنا على كل شيء.
ويقال :" على علمٍ منا " بمحبة قلوبهم لنا مع كثرة ذنوبهم فينا.
ويقال :" على علم منا " بما نودع عندهم من أسرارنا، وما نكاشفهم به من حقائق حقِّنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى