فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان: ٣٢].
قاله هنا بذكر ﴿على علم﴾ أي منك(١)، وقال في الجاثية :﴿وفضّلناهم على العالمين﴾ [الجاثية: ١٦] بحذفه، جريا هنا على الأصل، في ذكر ما لا يُغني عنه غيره، واكتفاء ثَمَّ بقوله بعدُ ﴿وأضلّه الله على علم﴾ [الجاثية: ٢٣].
١ - فيما قاله الشيخ نظر، فإن معنى الآية ولقد اصطفيناهم واخترناهم على علم منّا باستحقاقهم ذلك الشرف، على جمع الناس في زمانهم، لأن المراد بهم: أتباع موسى المؤمنين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى