الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الضمير في ﴿اخترناهم﴾ لبني إسرائيل. و ﴿على عِلْمٍ﴾ في موضع الحال، أي : عالمين بمكان الخيرة، وبأنهم أحقاء بأن يختاروا. ويجوز أن يكون المعنى : مع علم منا بأنهم يزيغون ويفرط منهم الفرطات في بعض الأحوال ﴿عَلَى العالمين﴾ على عالمي زمانهم. وقيل : على الناس جميعاً لكثرة الأنبياء منهم.