النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلمٍ﴾ معناه على علم منا بهم. وفي اختياره لهم ثلاثة أوجه :
أحدها : باصطفائهم لرسالته، والدعاء إلى طاعته.
الثاني : باختيارهم لدينه وتصديق رسله.
الثالث : بإنجائهم(١) من فرعون وقومه.
وفي قوله :﴿عَلَى العَالَمِينَ﴾ قولان :
أحدهما : على عالمي زمانهم، لأن لكل زمان عالماً، قاله قتادة.
الثاني : على كل العالمين بما جعل فيهم من الأنبياء. وهذا خاصة لهم وليس لغيرهم، حكاه ابن عيسى.
١ هذا الكلام ساقط من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى