نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أعلم باختيارهم، بين آثار الاختيار فقال :﴿وآتيناهم﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿من الآيات﴾ أي العلامات الدالة على عظمتنا واختيارنا لهم من حين أتى موسى عبدنا عليه الصلاة والسلام فرعون(١) إلى أن فارقهم بالوفاة وبعد وفاته على أيدي الأنبياء المقررين لشرعه عليهم الصلاة والسلام ﴿ما فيه بلاؤا﴾ أي اختبار مثله يميل من ينظره أو يسمعه أو يحيله إلى غير ما كان(٢) عليه، وذلك بفرق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى وغير ذلك مما رأوه(٣) من الآيات التسع، وفي هذا ما هو رادع(٤) للعرب عن بعض أقوالهم من خوف التخطف من العرب(٥) والفقر لقطع الجلب عنهم وغير ذلك ﴿مبين﴾ أي بين لنفسه موضح لغيره، و(٦)ما أنسب هذا الختم لقوله أول قصتهم " ولد فتنا قبلهم قوم فرعون ".
١ زيد في الأصل: لعنه الله، ولم تكن الزيادة في ظ وم ومد فحذفناها..
٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: كانوا..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: طلبوه..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: ردع..
٥ من م ومد، وفي الأصل و ظ: القرب..
٦ في الأصل و ظ بياض ملأناه من م ومد..
٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: كانوا..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: طلبوه..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: ردع..
٥ من م ومد، وفي الأصل و ظ: القرب..
٦ في الأصل و ظ بياض ملأناه من م ومد..