اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الآيات﴾ مثل فَلْق البحر، وتَظْلِيلِ الغمام وإنزال المَنِّ والسَّلوَى، والنِّعم التي أنعمها عليهم. وقال ابن زيد : ابتلاهم بالرخاء والشدة، وقرأ :﴿وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً﴾(١) [الأنبياء: ٣٥] ؛ لأنه تعالى كما يبلو بالمحنة فقد يبلو أيضاً بالنعمة، ليتميز به الصديق على الزِّنديق. وههنا آخر الكلام على قصة موسى عليه الصلاة والسلام.
١ انظر القرطبي ١٦/١٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى