كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾؛ أي اختَرنا بني إسرائيلَ بكَثرَةِ الأنبياءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ فيهم على عالَمي زمانِهم.
﴿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ﴾؛ من فَلْقِ البحرِ وتظليلِ الغَمامِ وإنزال الْمَنِّ والسَّلوَى وغيرِ ذلك.
﴿مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ﴾؛ أي نعمةٌ ظاهرة.
﴿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ﴾؛ من فَلْقِ البحرِ وتظليلِ الغَمامِ وإنزال الْمَنِّ والسَّلوَى وغيرِ ذلك.
﴿مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ﴾؛ أي نعمةٌ ظاهرة.