تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٣ وقوله تعالى :﴿وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين﴾ [ يحتمل قوله ﴿بلاءٌ مبين﴾ ](١) وجهين :
أحدهما : أي محنة بيّنة، وهي أنواع ما امتحنهم من البلايا والشدائد، والله أعلم.
والثاني : يحتمل أن يكون قوله :﴿بلاء مبين﴾ أي نِعم عظيمة، وهو ما آتاهم من أنواع النعم من المنّ والسلوى وتظليل الغمام عليهم وخروج العيون من الحجر ومجاوزتهم من البحر وإهلاك عدوّهم وغيرها(٢) من النعم التي آتاهم ممّا لا يُحصى، وهو ما ذكر في سورة البقرة، وهو قوله تعالى :﴿وفي ذلكم بلاء من ربك عظيم﴾ [البقرة: ٤٩] أي نعمة عظيمة من ربكم، والله أعلم.
أحدهما : أي محنة بيّنة، وهي أنواع ما امتحنهم من البلايا والشدائد، والله أعلم.
والثاني : يحتمل أن يكون قوله :﴿بلاء مبين﴾ أي نِعم عظيمة، وهو ما آتاهم من أنواع النعم من المنّ والسلوى وتظليل الغمام عليهم وخروج العيون من الحجر ومجاوزتهم من البحر وإهلاك عدوّهم وغيرها(٢) من النعم التي آتاهم ممّا لا يُحصى، وهو ما ذكر في سورة البقرة، وهو قوله تعالى :﴿وفي ذلكم بلاء من ربك عظيم﴾ [البقرة: ٤٩] أي نعمة عظيمة من ربكم، والله أعلم.
١ في الأصل وم: من..
٢ في الأصل وم: وغيرهم..
٢ في الأصل وم: وغيرهم..