التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مطالبهم المتعنتة، وأدلتهم الباطلة فقال :﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
والفاء للإِفصاح، والخطاب للرسول - ﷺ - وللمؤمنين الذين كانوا يؤمنون بالبعث. أى : إن هؤلاء الكافرين قالوا - أيضا للرسول - ﷺ - وللمؤمنين. إن كان الأمر كما تقولون من أن هناك بعثا وحسابا.. فأعبدوا الحياة إلى آبائنا الأولين، واجعلوهم يخرجون إلينا مرة لنراهم.
والفاء للإِفصاح، والخطاب للرسول - ﷺ - وللمؤمنين الذين كانوا يؤمنون بالبعث. أى : إن هؤلاء الكافرين قالوا - أيضا للرسول - ﷺ - وللمؤمنين. إن كان الأمر كما تقولون من أن هناك بعثا وحسابا.. فأعبدوا الحياة إلى آبائنا الأولين، واجعلوهم يخرجون إلينا مرة لنراهم.