فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أوردوا على من وعدهم بالبعث ما ظنوه دليلا، وهو حجة داحضة فقالوا :﴿فَأْتُوا بِآَبَائِنَا﴾ أي أرجعوهم بعد موتهم إلى الدنيا، قال الفراء والخطاب لرسول الله ﷺ وحده، كقوله ﴿رب ارجعون﴾ والأولى أنه خطاب له ﷺ ولأتباعه من المسلمين ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما تقولونه وتخبروننا به من البعث،