تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أنزلناه﴾ القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ﴿ليلة مباركة﴾ لما تنزل فيها من الرحمة، أو لما يجاب فيها من الدعاء ليلة النصف من شعبان، أو ليلة القدر قال الرسول ﷺ ' نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان والتوراة لست مضين منه والزبور لاثني عشرة مضين منه والإنجيل لثماني عشرة مضت منه والفرقان لأربع وعشرين مضت منه ' ﴿كنا منذرين﴾ بالقرآن من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى