صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وجواب القسم :﴿إنا أنزلناه﴾ أي ابتدأنا إنزاله على محمد صلى الله عليه وسلم يقظة﴿في ليلة مباركة﴾
وهي على الصحيح : ليلة القدر. ووصفها بالبركة لزيادة خيرها، ولاستتباع ما أنزل فيها منافع الخلق الدينية والدنيوية. ولله تعالى أن يخص بعض الأزمنة والأمكنة بما شاء من الفضل والخير ؛ فيفضل ما سواه. ﴿إنا كنا منذرين﴾ مخوفين ومحذرين ؛ أي لأن من شأننا وعادتنا الإنذار بالكتب المنزلة. والإنذار : إخبار فيه تخويف وترهيب ؛ كما أن التبشير إخبار فيه تأمين وترغيب.
وهي على الصحيح : ليلة القدر. ووصفها بالبركة لزيادة خيرها، ولاستتباع ما أنزل فيها منافع الخلق الدينية والدنيوية. ولله تعالى أن يخص بعض الأزمنة والأمكنة بما شاء من الفضل والخير ؛ فيفضل ما سواه. ﴿إنا كنا منذرين﴾ مخوفين ومحذرين ؛ أي لأن من شأننا وعادتنا الإنذار بالكتب المنزلة. والإنذار : إخبار فيه تخويف وترهيب ؛ كما أن التبشير إخبار فيه تأمين وترغيب.