البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال الزمخشري وغيره : قوله :﴿إنا أنزلناه﴾، على أن الكتاب هو القرآن، ويكون قد عظمه تعالى بالإقسام به.
وقال ابن عطية : لا يحسن وقوع القسم عليه، أي على ﴿إنا أنزلناه﴾، وهو اعتراض يتضمن تفخيم الكتاب، ويكون الذي وقع عليه القسم ﴿إنا كنا منذرين﴾. انتهى.
قال قتادة، وابن زيد، والحسن : الليلة المباركة : ليلة القدر.
وقالوا : كتب الله كلها إنما نزلت في رمضان ؛ التوراة في أوله، والإنجيل في وسطه، والزبور في نحو ذلك، والقرآن في آخره، في ليلة القدر ؛ ويعني ابتداء نزوله كان في ليلة القدر.
وقيل : أنزل جملة ليلة القدر إلى البيت المعمور، ومن هناك كان جبريل يتلقاه.
وقال عكرمة وغيره : هي ليلة النصف من شعبان، وقد أوردوا فيها أحاديث.
وقال الحافظ أبو بكر بن العربي : لا يصح فيها شيء، ولا في نسخ الآجال فيها.
إنا كنا منذرين : أي مخوفين.
وقال ابن عطية : لا يحسن وقوع القسم عليه، أي على ﴿إنا أنزلناه﴾، وهو اعتراض يتضمن تفخيم الكتاب، ويكون الذي وقع عليه القسم ﴿إنا كنا منذرين﴾. انتهى.
قال قتادة، وابن زيد، والحسن : الليلة المباركة : ليلة القدر.
وقالوا : كتب الله كلها إنما نزلت في رمضان ؛ التوراة في أوله، والإنجيل في وسطه، والزبور في نحو ذلك، والقرآن في آخره، في ليلة القدر ؛ ويعني ابتداء نزوله كان في ليلة القدر.
وقيل : أنزل جملة ليلة القدر إلى البيت المعمور، ومن هناك كان جبريل يتلقاه.
وقال عكرمة وغيره : هي ليلة النصف من شعبان، وقد أوردوا فيها أحاديث.
وقال الحافظ أبو بكر بن العربي : لا يصح فيها شيء، ولا في نسخ الآجال فيها.
إنا كنا منذرين : أي مخوفين.