زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وجواب القسم ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾، والهاء كناية عن الكتاب، وهو القرآن ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ وفيها قولان :
أحدهما : أنها ليلة القدر، وهو قول الأكثرين. وروى عكرمة عن ابن عباس قال : أنزل القرآن من عند الرحمن ليلة القدر جملة واحدة، فوُضع في السماء الدنيا، ثم أُنزل نجوما. وقال مقاتل : نزل القرآن كله في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.
والثاني : أنها ليلة النصف من شعبان، قاله عكرمة.
قوله تعالى :﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ أي : مخوفين عقابنا.
أحدهما : أنها ليلة القدر، وهو قول الأكثرين. وروى عكرمة عن ابن عباس قال : أنزل القرآن من عند الرحمن ليلة القدر جملة واحدة، فوُضع في السماء الدنيا، ثم أُنزل نجوما. وقال مقاتل : نزل القرآن كله في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.
والثاني : أنها ليلة النصف من شعبان، قاله عكرمة.
قوله تعالى :﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ أي : مخوفين عقابنا.