الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ يعني : القرآن أنزل إلى السماء(١) الدنيا جملة ليلة القدر، وهي الليلة المباركة، ثم نزل على النبي ﷺ في نيف وعشرين سنة نجوما، نجم بعد نجم، وهو معنى قوله تعالى :﴿والنجم إذا هوى﴾(٢)، أي(٣) : والقرآن إذا نزل، وهو معنى قوله أيضا :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾(٤)، أي : أقسم بنزول القرآن و( لا ) صلة.
قال قتادة : الليلة المباركة : ليلة القدر(٥).
ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، ( ونزلت التوراة لست ليال مضين من رمضان، ونزل الزبور لاثنتي(٦) عشرة ليلة(٧) مضت من رمضان )(٨)، ونزل الإنجيل لثماني عشرة ليلة(٩) مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان(١٠).
قال ابن عباس : أنزل الله عز وجل القرآن في ليلة القدر إلى السماء(١١) الدنيا جملة واحدة، ثم نزل جبريل(١٢) في عشرين سنة(١٣).
وقيل المعنى : إنا(١٤) ابتدأنا إنزاله(١٥) في ليلة القدر.
١ (ح): سماء..
٢ النجم آية ١..
٣ ساقط من (ت)..
٤ الواقعة آية ٧٨..
٥ انظر جامع البيان ٢٥/٦٤، والمحرر الوجيز ١٤/٢٨٤، ومواهب الكريم المنان ١٥، والجواهر الحسان (٥)..
٦ (ت) و(ح): (لاثنا)..
٧ في طرة (ت)..
٨ ساقط من (ح)..
٩ ساقط من (ح)..
١٠ انظر مواهب الكريم المنان ٢٠..
١١ (ت): سماء..
١٢ (ح): جبريل عليه السلام..
١٣ انظر أحكام ابن العربي ٤/١٦٩٠، ومواهب الكريم المنان ١٩..
١٤ (ح): إذا..
١٥ (ح): أنزلناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى