لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ قيل هي ليلة القدر أنزل الله تعالى فيها القرآن جملة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا ثم نزل به جبريل نجوماً على حسب الوقائع في عشرين سنة، وقيل هي ليلة النصف من شعبان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : قال رسول الله ﷺ «إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب » أخرجه الترمذي. ﴿إنا كنا منذرين﴾ أي مخوفين عقابنا.