تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إنا أنزلناه﴾ يعني : القرآن ﴿في ليلة مباركة﴾ يعني : ليلة القدر.
يحيى : عن همام بن يحيى، عن الكلبي، عن أبي صالح [ عن ](١) ابن عباس قال :" نزل القرآن ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر، ثم تلا هذه الآية ﴿لا أقسم بمواقع النجوم﴾ " (٢).
﴿إنا كنا منذرين( ٣ )﴾ العباد من النار.
يحيى : عن همام بن يحيى، عن الكلبي، عن أبي صالح [ عن ](١) ابن عباس قال :" نزل القرآن ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر، ثم تلا هذه الآية ﴿لا أقسم بمواقع النجوم﴾ " (٢).
﴿إنا كنا منذرين( ٣ )﴾ العباد من النار.
١ ما بين [ ] سقط من الأصل، وإثباته لازم لصحة الإسناد..
٢ رواه النسائي في الكبرى" (٧٩٩١)، (١١٥٦٥)، والطبري(٣٠/٢٥٨، ٢٥٩)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٢٢٢، ٢٧٢)، وقال: صحيح. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٢/٤٤)، (١٢٤٢٦)، وقال الهيثمي في "المجمع" (٧/١٢٠):"وفيه حكيم بن جبير وهو متروك"..
٢ رواه النسائي في الكبرى" (٧٩٩١)، (١١٥٦٥)، والطبري(٣٠/٢٥٨، ٢٥٩)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٢٢٢، ٢٧٢)، وقال: صحيح. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٢/٤٤)، (١٢٤٢٦)، وقال الهيثمي في "المجمع" (٧/١٢٠):"وفيه حكيم بن جبير وهو متروك"..