السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يوم لا يغني﴾ أي : بوجه من الوجوه بدل من يوم الفصل، أو منصوب بإضمار أعني، أو صفة لميقاتهم، ولا يجوز أن ينتصب بالفصل نفسه لما يلزم من الفصل بينهما بأجنبي وهو ميقاتهم ﴿مولى﴾ أي : من قرابة أو غيرها ﴿عن مولى﴾ بقرابة أو غيرها أي : لا يدفع عنه ﴿شيئاً﴾ من الأشياء كثر أو قل ﴿ولا هم﴾ أي : القسمان ﴿ينصرون﴾ أي : ليس لهم ناصر يمنعهم من عذاب الله تعالى.
تنبيه : المولى إما في الدين، أو في النسب، أو العتق، وكل هؤلاء لا يسمون بالمولى فلما لم تحصل النصرة منهم فأن لا تحصل ممن سواهم أولى، ونظير هذه الآية قوله تعالى :﴿واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً﴾ ( البقرة، ٤٨ ) إلى قوله تعالى ﴿ولا هم ينصرون﴾ ( البقرة : ٤٨ ) وقال الواحدي : المراد بقوله تعالى :﴿مولى عن مولى﴾ الكفار ؛ لأنه ذكر بعده المؤمن فقال تعالى :﴿إلا من رحم الله﴾.
تنبيه : المولى إما في الدين، أو في النسب، أو العتق، وكل هؤلاء لا يسمون بالمولى فلما لم تحصل النصرة منهم فأن لا تحصل ممن سواهم أولى، ونظير هذه الآية قوله تعالى :﴿واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً﴾ ( البقرة، ٤٨ ) إلى قوله تعالى ﴿ولا هم ينصرون﴾ ( البقرة : ٤٨ ) وقال الواحدي : المراد بقوله تعالى :﴿مولى عن مولى﴾ الكفار ؛ لأنه ذكر بعده المؤمن فقال تعالى :﴿إلا من رحم الله﴾.