مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم وصف ذلك اليوم فقال :﴿يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا﴾ يريد قريب عن قريب ﴿ولا هم ينصرون﴾ أي ليس لهم ناصر، والمعنى أن الذي يتوقع منه النصرة إما القريب في الدين أو في النسب أو المعتق، وكل هؤلاء يسمون بالمولى، فلما لم تحصل النصرة منهم فبأن لا تحصل ممن سواهم أولى، وهذه الآية شبيهة بقوله تعالى :﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ إلى قوله ﴿ولا هم ينصرون﴾ قال الواحدي : والمراد بقوله ﴿مولى عن مولى﴾ الكفار ألا ترى أنه ذكر المؤمن فقال :﴿إلا من رحم الله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى