إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾ بدلٌ من يومَ الفصلِ أو صفةٌ لميقاتُهم أو ظرفٌ لما دلَّ عليه الفصل لا لنفسِه ﴿مَوْلَى﴾ مِنْ قرابةٍ أو غيرِها ﴿عَن موْلًى﴾ أيُّ مَوْلَى كانَ ﴿شَيْئاً﴾ أيْ شيئاً من الإغناءِ ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ الضميرُ لمولَى الأول باعتبارِ المَعْنى لأنَّه عامٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى