تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾
لما ذكر يوم القيامة وأنه يفصل بين عباده فيه ذكر افتراقهم إلى فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير وهم : الآثمون بعمل الكفر والمعاصي وأن طعامهم ﴿شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ شر الأشجار وأفظعها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى