الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَالْمُهْلِ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً ثانياً، وأَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ أي : هو كالمُهْلِ. ولا يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ " طعام الأثيم ". قال أبو البقاء :" لأنَّه لا عاملَ إذ ذاك ". وفيه نظرٌ ؛ لأنَّه يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً، والعاملُ فيه معنى التشبيه، كقولك : زيدٌ أخوك شجاعاً.
والأَثيم صفةُ مبالَغَةٍ. ويقال : الأَثُوم كالصَّبورِ والشَّكور. والمُهْل : قيل دُرْدِيُّ الزيت. وقيل عَكَر القَطِران. وقيل : ما أُذِيْبَ مِنْ ذَهَبٍ أو فضة. وقيل : ما أُذِيْبَ منهما ومِنْ كُلِّ ما في معناهما من المُنْطبعات كالحديدِ والنحاس والرَّصاص. والمَهْلُ بالفتح : التُّؤَدَةُ والرِّفْقُ. ومنه ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ [الطارق: ١٧]. وقرأ الحسن " كالمَهْل " بفتح الميم فقط، وهي لغةٌ في المُهْلِ بالضم.
قوله :" يَغْلي " قرأ ابن كثير وحفصٌ بالياءِ مِنْ تحتُ. والفاعلُ ضميرٌ يعود على طعام. وجَوَّز أبو البقاء أَنْ يعودَ على الزَّقُّوم. وقيل : يعود على المُهْلِ نفسِه، و " يَغْلي " حالٌ من الضميرِ المستترِ في الجارِّ أي : مُشْبهاً المُهْلَ غالياً. ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنَ المُهْلِ نفسِه. وجَوَّزَ أبو البقاء أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ محذوفٍ أي : هو يَغْلي أي : الزقُّوم أو الطعامُ. والباقون " تَغْلي " بالتاء مِنْ فوقُ، على أنَّ الفاعلَ ضميرُ الشجرةِ، والجملةُ خبرٌ ثانٍ أو حالٌ على رَأْيٍ، أو خبرُ مبتدأ مضمر أي : هي تَغْلي.
والأَثيم صفةُ مبالَغَةٍ. ويقال : الأَثُوم كالصَّبورِ والشَّكور. والمُهْل : قيل دُرْدِيُّ الزيت. وقيل عَكَر القَطِران. وقيل : ما أُذِيْبَ مِنْ ذَهَبٍ أو فضة. وقيل : ما أُذِيْبَ منهما ومِنْ كُلِّ ما في معناهما من المُنْطبعات كالحديدِ والنحاس والرَّصاص. والمَهْلُ بالفتح : التُّؤَدَةُ والرِّفْقُ. ومنه ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ [الطارق: ١٧]. وقرأ الحسن " كالمَهْل " بفتح الميم فقط، وهي لغةٌ في المُهْلِ بالضم.
قوله :" يَغْلي " قرأ ابن كثير وحفصٌ بالياءِ مِنْ تحتُ. والفاعلُ ضميرٌ يعود على طعام. وجَوَّز أبو البقاء أَنْ يعودَ على الزَّقُّوم. وقيل : يعود على المُهْلِ نفسِه، و " يَغْلي " حالٌ من الضميرِ المستترِ في الجارِّ أي : مُشْبهاً المُهْلَ غالياً. ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنَ المُهْلِ نفسِه. وجَوَّزَ أبو البقاء أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ محذوفٍ أي : هو يَغْلي أي : الزقُّوم أو الطعامُ. والباقون " تَغْلي " بالتاء مِنْ فوقُ، على أنَّ الفاعلَ ضميرُ الشجرةِ، والجملةُ خبرٌ ثانٍ أو حالٌ على رَأْيٍ، أو خبرُ مبتدأ مضمر أي : هي تَغْلي.