البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
المهل : دردي الزيت وعكره.
﴿كالمهل﴾ : هو دردي الزيت، أو مذاب الفضة، أو مذاب النحاس، أو عكر القطران، أو الصديد ؛ أولها لابن عمر وابن عباس، وآخرها لابن عباس.
وقال الحسن : كالمهل، بفتح الميم : لغة فيه.
وعن ابن مسعود، وابن عباس أيضاً : المهل : ما أذيب من ذهب، أو فضة، أو حديد، أو رصاص.
وقرأ مجاهد، وقتادة، والحسن، والابنان، وحفص : يغلي، بالياء، أي الطعام.
وعمرو بن ميمون، وأبو رزين، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، وابن محيصن، وطلحة، والحسن : في رواية، وباقي السبعة : تغلي بالتاء، أي الشجرة.
﴿كالمهل﴾ : هو دردي الزيت، أو مذاب الفضة، أو مذاب النحاس، أو عكر القطران، أو الصديد ؛ أولها لابن عمر وابن عباس، وآخرها لابن عباس.
وقال الحسن : كالمهل، بفتح الميم : لغة فيه.
وعن ابن مسعود، وابن عباس أيضاً : المهل : ما أذيب من ذهب، أو فضة، أو حديد، أو رصاص.
وقرأ مجاهد، وقتادة، والحسن، والابنان، وحفص : يغلي، بالياء، أي الطعام.
وعمرو بن ميمون، وأبو رزين، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، وابن محيصن، وطلحة، والحسن : في رواية، وباقي السبعة : تغلي بالتاء، أي الشجرة.