الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كالمهل﴾ قرىء : بضم الميم وفتحها، وهو دردي الزيت. ويدل عليه قوله تعالى :﴿يَوْمَ تَكُونُ السماء كالمهل﴾ [المعارج: ٨] مع قوله :﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان﴾ [الرحمن: ٣٧] وقيل : هو ذائب الفضة والنحاس، والكاف رفع خبر بعد خبر، وكذلك ﴿يَغْلِي﴾ وقرىء : بالتاء للشجرة، وبالياء للطعام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى