محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿كالمهل﴾ وهو درديّ الزيت، أي عكره في قعره ﴿يغلي في البطون﴾ أي يضطرب فيها من شدة الحرارة فيقلب القلوب ويحرقها. وقوله :﴿كغلي الحميم﴾ أي الماء الحارّ الذي انتهى غليانه. وقوله :﴿في البطون﴾ كقوله :(١) ﴿نار الله الموقدة * التي تطلع على الأفئدة﴾ وهذه الآية كآية الصافات(٢) ﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم * إنا جعلناها فتنة للظالمين * إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم * طلعها كأنه رءوس الشياطين * فإنهم لآكلون منها فمالؤون منها البطون * ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم﴾.
١ [١٠٤/ الهمزة/ ٦ و ٧]..
٢ [٣٧ /الصافات/ ٦٢ –٦٧]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى