المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قال ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما :«المهل » : دردي الزيت وعكره. وقال ابن مسعود وابن عباس أيضاً :«المهل » ما ذاب من ذهب أو فضة أو حديد أو رصاص ونحوه. قال الحسن : كان ابن مسعود على بيت المال لعمر بالكوفة، فأذاب يوماً فضة مكسرة، فلما انماعت، قال : يدخل من بالباب، فدخلوا، فقال لهم : هذا أشبه ما رأينا في الدنيا بالمهل. والمعنى أن هذه الشجرة إذا طعمها الكافر في جهنم صارت في جوفه تفعل كما يفعل المهل السخن من الإحراق والإفساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى