لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿كغلي الحميم﴾ يعني كالماء الحار إذا اشتد غليانه. عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ «في قوله كالمهل ؛ قال كعكر الزيت فإذا قرب إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه » أخرجه الترمذي وقال لا نعرفه إلا من حديث رشدين سعد وقد تكلم فيه من قبل حفظه.
عن ابن عباس «أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ثم قال رسول الله ﷺ لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه» أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى