فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ﴾ من هي التبعيضية أي صبوا فوق رأسه بعض هذا النوع، وإضافة العذاب إلى الحميم للبيان أي عذاب هو الحميم، وهو الماء الحار، كما تقدم أو من إضافة الصفة للموصوف أو المسبب للسبب، فالمصبوب هو الحميم لا عذابه. وصب العذاب استعارة، كقوله ﴿أفرغ علينا صبرا﴾ فقد شبه العذاب بالمائع ثم خيل له بالصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى