تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٨ وقوله تعالى :﴿ثم صبّوا فوق رأسه من عذاب الحميم﴾ أي من شراب الحميم ؛ جعل الله عز وجل لأهل النار من ألوان الشّراب الحميم والصّديد ونحوهما مكان ما جعل لأهل الجنة من أنواع الشراب حين(١) قال :﴿فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمُه وأنهار من خمر لذة للشاربين﴾ الآية [محمد: ١٥].
ثم في الآية أن الفريقين جميعا لا يتولّون شُربها بأنفسهم، لكنهم يُسقون على ما ذكر في أهل الجنة في غير آية(٢) من القرآن حين(٣) قال تعالى :﴿يُسقون من رحيق مختوم﴾ [المطففين: ٢٥] وقال(٤) تعالى :﴿ويُسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا﴾ [الإنسان: ١٧] ونحو ذلك كثير.
وقال في أهل النار :﴿ثم صبّوا فوق رأسه من العذاب الحميم﴾ وقال(٥) :﴿تُسقى من عين آنية﴾ [الغاشية: ٥] وقال في آية أخرى :﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ [الحاقة: ٣٦] وغير ذلك.
ثم في الآية أن الفريقين جميعا لا يتولّون شُربها بأنفسهم، لكنهم يُسقون على ما ذكر في أهل الجنة في غير آية(٢) من القرآن حين(٣) قال تعالى :﴿يُسقون من رحيق مختوم﴾ [المطففين: ٢٥] وقال(٤) تعالى :﴿ويُسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا﴾ [الإنسان: ١٧] ونحو ذلك كثير.
وقال في أهل النار :﴿ثم صبّوا فوق رأسه من العذاب الحميم﴾ وقال(٥) :﴿تُسقى من عين آنية﴾ [الغاشية: ٥] وقال في آية أخرى :﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ [الحاقة: ٣٦] وغير ذلك.
١ في الأصل وم: حيث..
٢ في الأصل وم: آي..
٣ في الأصل وم: حيث..
٤ في الأصل وم: وقوله..
٥ في الأصل وم: وقوله..
٢ في الأصل وم: آي..
٣ في الأصل وم: حيث..
٤ في الأصل وم: وقوله..
٥ في الأصل وم: وقوله..