السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ويقال لهم :﴿إن هذا﴾ أي : الذي ترون من العذاب ﴿ما كنتم به﴾ أي : جبلة وطبعاً ﴿تمترون﴾ أي : تعالجون أنفسكم وتحملونها على الشك فيه وتردونها عما لها من الفطرة الأولى من التصديق بالممكن لاسيما من جرب صدقه وظهرت خوارق العادات على يده بحيث كنتم لشدة ردكم له كأنكم تخصونه بالشك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى