التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات بقوله :﴿إِنَّ هذا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾
أي : إن هذا العذاب الذي نزل بكم أيها الكافرون، هو ما كنتم بشأنه تجالون وتخاصمون فى الدنيا، فمنكم من كان ينكره، ومنكم من كان يشكك في صحته. فها هو ذا قد أصبح حقيقة واقعة فوق رءوسكم.
وهكذا نجد الآيات الكريمة، قد وضحت أن يوم القيامة حق لا ريب فيه، وأن الكافرين به سيصيبهم عذاب شديد يذلهم ويخزيهم.
أي : إن هذا العذاب الذي نزل بكم أيها الكافرون، هو ما كنتم بشأنه تجالون وتخاصمون فى الدنيا، فمنكم من كان ينكره، ومنكم من كان يشكك في صحته. فها هو ذا قد أصبح حقيقة واقعة فوق رءوسكم.
وهكذا نجد الآيات الكريمة، قد وضحت أن يوم القيامة حق لا ريب فيه، وأن الكافرين به سيصيبهم عذاب شديد يذلهم ويخزيهم.