بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ هذا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ يعني : تشكون في الدنيا. قرأ الكسائي ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ بنصب الألف، والباقون بالكسر. فمن قرأ بالنصب فمعناه ذق يا أبا جهل ؛ لأنك قلت : أنك أعز أهل هذا الوادي فقال الله تعالى :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ﴾ القائل أنا ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ [الدخان: ٤٩] ومن قرأ بالكسر، فهو على الاستئناف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى