فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿إِنَّ هَذَا﴾ إلى العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ أي تشكون فيه حين كنتم في الدنيا، والجمع باعتبار جنس الأثيم.
تفسير الآية ٥٠ من سورة الدّخان من كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير