فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿إِنَّ هَذَا﴾ إلى العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ أي تشكون فيه حين كنتم في الدنيا، والجمع باعتبار جنس الأثيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى