تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى حال الأشقياء عطف بذكر [ حال ](١) السعداء - ولهذا سُمّي القرآن مثاني - فقال :﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ أي : لله في الدنيا ﴿فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ أي : في الآخرة وهو الجنة، قد أمنوا فيها من الموت والخروج، ومن كل هم وحزن وجزع(٢) وتعب ونصب، ومن الشيطان وكيده، وسائر الآفات والمصائب.
١ - (١) زيادة من ت..
٢ - (٢) في م: "وجوع"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى